Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 376

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. إشارة إلى أن أجساد الشهداء لا تبلى

وروى العطاف بن خالد قال: حدثتني خالة لي - وكانت من العوابد - قالت: ركبت يوما مع غلامي، حتى جئت قبر حمزة، فصليت ما شاء الله ولا والله ما في الوادي من داع ولا مجيب، وغلامي آخذ برأس دابتي، فلما فرغت من صلاتي قلت: السلام عليكم - وأشرت بيدي - فسمعت رد السلام عليّ من تحت الأرض أعرفه كما أعرف أن الله سبحانه خلقني، فاقشعرت كل شعرة مني، فدعوت الغلام وركبت (¬١).

إشارة إلى أن أجساد الشهداء لا تبلى:

رزقنا الله شهادة في سبيله كما يحب ويرضى آمين.

/يروى أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو الأنصاريين ثم السلميين، كان السيل قد حفر قبرهما [وكان قبرهما مما يلي السيل] (¬٢) وكانا في قبر واحد [وهما] (¬٣) ممن استشهد يوم أحد، فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما، فوجدا لم يتغيرا كأنهما ماتا بالأمس، وكان أحدهما قد جرح فوضع يده على جرحه، فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عن جرجه، ثم أرسلت فرجعت كما كانت، وكان بين أحد وبين أن حفر عنهما ستة وأربعون سنة. رواه مالك في موطأه (¬٤).

وعن جابر بن عبد الله قال: لما أراد معاوية بن أبي سفيان أن يجري الكظامة (¬٥) قال: من كان له قتيل فليأت قتيله - يعني قتلى أحد - قال:

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 376 (SanadKitab #1042, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.