Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 377

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. إشارة إلى أن أجساد الشهداء لا تبلى

فأخرجناهم رطابا يتثنون، قال: فأصابت المسحاة أصبع رجل منهم فانفطرت دما، قال أبو سعيد الخدري: ولا ينكر بعد هذا منكر أبدا وذلك على رأس أربعين سنة (¬١).

وعن أيوب: فأصاب المرّ رجل حمزة، فطار منها الدم. يعني أيوب السختياني، توفي أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة (¬٢).

ورأت عائشة بنت طلحة بن عبيد الله أباها (¬٣) في المنام فقال لها: يا بنيّة حوليني من هذا المكان فقد أضرّبي الندى - وفي رواية: فأخرجيني من هذا الماء - فأخرجته بعد عشرين سنة، وقيل: بعد ثلاثين سنة - أو نحوها - وقد إخضر جسده كالسلق من الماء الذي كان يسيل عليه، فلفته في الملاحف، واشترت له عرصة فدفنته بها وبنت حوله مسجدا (¬٤).

قال سفيان راوي الحديث: فلقد رأيت المرأة من أهل البصرة تقبل

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 377 (SanadKitab #1042, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.