Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 385

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. تنبيه على عظيم قدر نبينا صلى الله عليه وسلم
  4. والرسول

قال الشيخ محي الدين: وفي كلام الواحدي نقص في تعريف النبي، فإن ظاهره أن النبوة المجردة لا تكون برسالة ملك وليس كذلك واستشهاده بكلام الفراء يرد عليه.

وقيل الرسول: من كان صاحب معجزة وكتاب ونسخ شرع من قبله، ومن لم يكن كذلك فهو نبي، وقيل: [الرسول] (¬١) من ابتدأ بوضع الشرائع، والنبي: الذي يحفظ شريعة غيره، وقيل: الرسول من بعثه الله إلى قوم أنزل معه كتابا أو لم ينزل وأمر بحكم لم يكن في دين من قبله، والنبي: من دعا إلى دين من قبله (¬٢).

قال ابن الجوزي ﵀: قرأنا على شيخنا أبي منصور أن أسماء الأنبياء أعجمية كلها: إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، وإسرائيل، وأيوب، وإلياس إلا أربعة: آدم، وشعيب، وصالح، ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين (¬٣).

وآذر أعجمي، واستبرق، وإبليس، والإنجيل، والتنور، وجالوت، وجهنم، والديباج، وداود، والربانيون، وزكريا، والزنجبيل، والسندس، والسجل، والسلسبيل، وسليمان، والسجيل، وسقر، والسرادق، وصلوات وهي كنائس اليهود وهي بالعبرانية: صلوتا، والطور، وطالوت، وعيسى، وعزيز، والفسطاط (¬٤)، والبارود، والمنتن بلسان الترك، والفردوس وهو البستان بلغة الروم، والقسطاط وهو الميزان ويقال القسطاط روميا. وقرأ برفع القاف

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 385 (SanadKitab #1042, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.