وفتحها وكسرها أحسن هو القبان - حكاه ابن قتيبة (¬١).
والقنطار أعجمي (¬٢)، و ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (¬٣) قال ابن جبير:
غورت، وهو بالفارسية كور بور (¬٤)، وإليسع، ولوط، وموسى، ومريم، وماروت، ومأجوج، ومدين، وميكائيل، والمرجان، ونوح، وهاروت، وهارون، والهود اليهود أعجمي، ويعقوب، ويونس وفيه ستة لغات: الفتح والكسر والرفع والهمز في جميعها، ويوسف، ويوشع، واليم، ويأجوج، ويهود (¬٥).
قيل في قوله تعالى ﴿قُرْآناً عَرَبِيًّا﴾ (¬٦) قال أبو عبيدة: ليس فيه غير العربية (¬٧).
وقال ابن عباس ومجاهد: فيه من غير لسان العرب (¬٨).
ووجه الجمع بين المذهبين: أن فيه حروفا بغير لسان العرب فعربتها، فصارت عربية بتعريبها إياها عربية في الحال أعجمية في الأصل.
/وقوله ﴿غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ (¬٩) أي غير مخلوق (¬١٠). قال الزجاج: