وشيبان، وفلاّن، والسابع لم يسم، وهم الذين أنزل الله فيهم ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ (¬١) الآية ولم يشاركهم في هذه المكرمة غيرهم (¬٢). وقيل: غير ذلك.
قال الحافظ محب الدين (¬٣): «والخندق اليوم باق وفيه قناة تأتي من عين بقباء إلى النخل الذي بأسفل المدينة المعروف بالسيح (¬٤) حول مسجد الفتح، وقد انطم أكثره وتهدمت حيطانه».
قال الشيخ جمال الدين (¬٥): «وأما اليوم فقد عفي أثر الخندق ولم يبق منه شيء يعرف إلا ناحيته، لأن وادي بطحان استولى على موضع الخندق فصار مسيله في موضع الخندق».
قلت (¬٦): وفي سنة تسع وأربعين وسبعمائة أراني والدي - رحمه الله تعالى - باقي جدار منه.