قال ابن إسحاق: «لما انصرف رسول الله ﷺ عن الخندق رجع (¬١) إلى المدينة والمسلمون، ووضعوا السلاح، فأتى جبريل ﵇ رسول الله ﷺ، معتجرا (¬٢) بعمامة من إستبرق، على بغلة عليها قطيفة من ديباج - السندس رقيق الديباج والإستبرق صفيقه - فقال: لقد وضعت السلاح يا رسول الله؟ فقال: نعم، فقال: ما وضعت الملائكة بعد السلاح، وما رجعت الآن إلا من طلب القوم، إن الله يأمرك بالسير إلى بني قريظة، فإني عامد إليهم فمزلزل بهم، فأذّن رسول الله ﷺ في الناس: «من كان سامعا مطيعا فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة» (¬٣).
فنزل رسول الله ﷺ والمسلمون، فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة (¬٤)، وقذف الله تعالى في قلوبهم الرعب حتى نزلوا على حكم رسول الله ﷺ، فتواثبت الأوس وقالوا: يا رسول الله إنهم موالينا دون الخزرج، فهم لنا، فقال
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 433 (SanadKitab #1042, hlm. urut 430)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.