Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 465

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل الخامس في ذكر ما يؤول إليه مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الفصل الخامس

في ذكر ما يؤول إليه مسجد رسول الله ﷺ

عن أبي لبيبة، عن جده أن رسول الله ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى تغلب على مسجدي هذا الكلاب والذئاب والضباع فيمرّ الرجل ببابه فيريد أن يصلي فيه فلا يقدر عليه» (¬١).

الذئب: أصله الهمز، وهو من المفترسات، - حكاه ابن كيسان - ويسمى الهصير والنهسر (¬٢).

وعن عبد الله قال: «مسكن الخضر بيت المقدس، فيما بين باب الرحمة إلى أبواب الأسباط، وهو يصلي في كل جمعة في خمس مساجد: المسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد بيت المقدس، ومسجد قباء، ويصلي/في كل ليلة جمعة في مسجد الطور، ويأكل في كل جمعة أكلتين، ويشرب مرة من ماء زمزم، ومرة من جب سليمان ﵇ الذي ببيت المقدس، ويغتسل من عين سلوان».

الخضر هو ابن آدم لصلبه، وهي رواية الضحاك، عن ابن عباس ﵄ (¬٣)، وقيل: هو الولد الرابع من أولاد آدم ﵇. حكاه أبو

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 465 (SanadKitab #1042, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.