Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 483

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل الثامن في ذكر قصة الجذع

رسول الله ﷺ، قال أنس: فأنا في المسجد فسمعت الخشبة تحن حنين الواله، فما زالت تحن حتى نزل إليها فاحتضنها فسكتت، فكان الحسن إذا حدث بهذا الحديث بكى وقال: يا عباد الله الخشبة تحن إلى رسول الله ﷺ شوقا إليه لمكانه من الله ﷿، فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه» (¬١).

وعن جابر بن عبد الله: «كان المسجد مسقوفا على جذوع نخل، فكان النبي ﷺ إذا خطب يقوم إلى جذع منها، فلما صنع المنبر سمعنا لذلك الجذع صوتا كصوت العشار» (¬٢).

وفي رواية أنس: حتى ارتج المنبر بخواره. وروي: بجواره. بالجيم (¬٣).

وفي رواية سهل: وكثر بكاء الناس لما رأوا به (¬٤).

وفي رواية المطلب: حتى تصدع وانشق، حتى جاء النبي ﷺ، فوضع يده عليه فسكت (¬٥).

وزاد غيره: فقال النبي ﷺ: «إن هذا بكى لما فقد من الذكر» (¬٦).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 483 (SanadKitab #1042, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.