Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 484

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل الثامن في ذكر قصة الجذع

وزاد غيره: فقال النبي ﷺ: «والذي نفسي بيده لو لم التزمه لم يزل هكذا إلى يوم القيامة تحزنا على رسول الله ﷺ، فأمر به النبي ﷺ، فدفن تحت المنبر» (¬١). كذا في حديث المطلب، وسهل بن سعد، وإسحاق عن أنس (¬٢).

وفي بعض الروايات: جعل في السقف (¬٣)، وقيل: كان النبي ﷺ، إذا صلى صلى إليه، فلما هدم المسجد أخذه أبي، فكان عنده إلى أن أكلته الأرض (¬٤).

وذكر الأسفراييني: أن النبي ﷺ دعاه إلى نفسه فجاءه يخرق الأرض فالتزمه/ثم أمره فعاد إلى مكانه (¬٥).

الأسفراييني هو: أبو حامد أحمد بن أبي طاهر، ينسب إلى أسفرائن (¬٦) بلدة بخراسان بنواحي نيسابور، توفي سنة ست وأربعمائة (¬٧).

وفي حديث بريدة قال: «- يعني النبي ﷺ إن شئت أردك إلى الحائط الذي كنت فيه تنبت لك عروقك ويكمل خلقك ويجدد لك خوص وثمرة،

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 484 (SanadKitab #1042, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.