Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 493

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل العاشر في ذكر منبر النبي ﷺ وفضله

أصابع، والدكة التي هو عليها من رخام طولها شبر وعقد، ومن رأسه إلى عتبته خمسة أذرع وشبر وأربع أصابع، وقد زيد فيه اليوم عتبتان، وجعل عليه باب يفتح يوم الجمعة».

قال الشيخ جمال الدين (¬١): «فدلّ ذلك على أن المنبر الذي احترق غير المنبر الأول الذي عمله معاوية ﵁ ورفع منبر النبي ﷺ فوقه، قال الفقيه يعقوب بن أبي بكر: سمعت ذلك من جماعة ممن أدركت بأن بعض الخلفاء جدد المنبر، واتخذوا من بقايا أعواده أمشاطا، وأن المنبر المحترق هو الذي جدده الخليفة المذكور، وهو الذي أدركه الشيخ محب الدين قبل إحتراق المسجد الشريف، فإن الحافظ محب الدين كتب التاريخ في سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة (¬٢)، وتوفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة، وكان إحتراق المسجد ليلة الجمعة أول رمضان سنة أربع وخمسين وستمائة». كما سيأتي (¬٣).

قال الشيخ جمال الدين (¬٤): «ثم إن الملك المظفر عمل منبرا، وأرسله في سنة ست وخمسين وستمائة، ونصب في موضع منبر النبي ﷺ، رمانتاه من الصندل، ولم يزل إلى سنة ست وستين وستمائة عشر سنين يخطب عليه، ثم إن الملك الظاهر أرسل هذا المنبر الموجود اليوم، فقلع منبر صاحب اليمن [وحمل] (¬٥) إلى حاصل الحرم، وهو باق فيه، ونصب هذا مكانه، وطوله أربعة

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 493 (SanadKitab #1042, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.