Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 494

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل العاشر في ذكر منبر النبي ﷺ وفضله

أذرع، ومن رأسه إلى عتبته سبعة أذرع يزيد قليلا، وعدد درجاته سبع بالمقعد، والمنقول: أن ذرع ما بين المنبر الشريف ومصلى رسول الله ﷺ الذي كان يصلي فيه إلى أن توفي صلوات الله وسلامه عليه أربعة عشر ذراعا».

الملك المظفر - المذكور - وهو أبو المنصور شمس الدين يوسف بن عمر - من ولد جبلة بن الأيهم الغساني، ملك من حضرموت إلى حجر، ومن ملك مثل ذلك سمي تبعا - وفاته سنة أربع/وتسعين وستمائة (¬١)، وملك بعده الملك المؤيد داود بن يوسف بن علي، ضمت خزانته من الكتب ما ينيف على مائة ألف مجلد، وتوفي سنة إحدى وعشرين وسبعمائة (¬٢). ثم تولى بعده المظفر، ثم قوى عليه الملك المجاهد، وهو ملكها الآن.

وأما الملك الظاهر: فهو ركن الدين بيبرس الصالحي، ويعرف بالبندقداري، توفي بدمشق سنة ست وسبعين وستمائة (¬٣)، وملك بعده ابنه الملك السعيد ناصر الدين بركة (¬٤)، وخلع، ثم ملك بعده قلاوون الملك المنصور (¬٥)،

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 494 (SanadKitab #1042, hlm. urut 491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.