عن أبي سعيد الخدري قال: خطب النبي ﷺ فقال: «إن الله خيّر عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ما عنده، فبكى أبو بكر، فقلت في نفسي:
ما يبكي هذا الشيخ، أن يكون عبدا خيّره الله بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله؟ فكان رسول الله ﷺ هو العبد، وكان أبو بكر أعلمنا، فقال:
يا أبا بكر لا تبكي، إن أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر» (¬١). وكان باب أبي بكر ﵁ في غربي المسجد» (¬٢).
وروى ابن عباس ﵁، عن النبي ﷺ: «أمر بالأبواب كلها فسدت إلا باب عليّ ﵁» (¬٣) فسدت.
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 502 (SanadKitab #1042, hlm. urut 499)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.