Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 504

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل الثالث عشر في ذكر تجمير المسجد الشريف وتخليقه

وأما تخليقه:

فروي أن عثمان بن مظعون ﵁، تفل في المسجد، فأصبح كئيبا، فقالت له امرأته: «ما لي أراك كئيبا؟ فقال: لا شيء إلا أني تفلت في القبلة وأنا أصلي، فعمدت إلى القبلة فغسلتها، ثم خلقتها، فكان أول من خلّق القبلة» (¬١).

وقال جابر بن عبد الله: «أول من خلّق القبلة عثمان بن عفان ﵁» (¬٢).

ثم لما حجت الخيزران - أم موسى، وهارون الرشيد - في سنة سبعين ومائة، أمرت بالمسجد الشريف أن يخلق، فتولى تخليقه جاريتها مؤنسة، فخلّقته جميعه، وخلّقت الحجرة الشريفة جميعها (¬٣).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 504 (SanadKitab #1042, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.