Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 516

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل السابع عشر في ذكر الأسطوانات المشهورة في الروضة، وفضلها، وفضيلة الصلاة إلى أساطين المسجد مطلقا
  4. منها: أسطوانة التوبة

قال ابن عباس ﵄: «كل ما في القرآن من: يا أيها الذين آمنوا، فهو خطاب لأهل المدينة، وكل ما فيه: يا أيها الناس، فهو خطاب لأهل مكة، وليس في القرآن: يا أيها الذين آمنوا، إلا وفى التوراة والإنجيل: يا أيها المساكين» (¬١).

والناس في القرآن على ستة وعشرين وجها (¬٢):

يعني الناس خاصة وعامة ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ﴾ (¬٣)، يعني نعيم بن مسعود ﴿الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ﴾ (¬٤)، يعني الرجل ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ﴾ (¬٥)، يعني الرسل ﴿وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ﴾ (¬٦)، يعني المؤمنين ﴿وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ (¬٧)، يعني كل من أسلم ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النّاسُ﴾ (¬٨)، يعني بني إسرائيل ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَّخِذُونِي﴾ (¬٩)، يعني أصحاب السفينة ﴿كانَ النّاسُ أُمَّةً﴾ (¬١٠)، يعني أهل مصر ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النّاسِ﴾ (¬١١)، يعني أهل

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 516 (SanadKitab #1042, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.