قال ابن عباس ﵄: «كل ما في القرآن من: يا أيها الذين آمنوا، فهو خطاب لأهل المدينة، وكل ما فيه: يا أيها الناس، فهو خطاب لأهل مكة، وليس في القرآن: يا أيها الذين آمنوا، إلا وفى التوراة والإنجيل: يا أيها المساكين» (¬١).
والناس في القرآن على ستة وعشرين وجها (¬٢):
يعني الناس خاصة وعامة ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ﴾ (¬٣)، يعني نعيم بن مسعود ﴿الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ﴾ (¬٤)، يعني الرجل ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ﴾ (¬٥)، يعني الرسل ﴿وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ﴾ (¬٦)، يعني المؤمنين ﴿وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ (¬٧)، يعني كل من أسلم ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النّاسُ﴾ (¬٨)، يعني بني إسرائيل ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَّخِذُونِي﴾ (¬٩)، يعني أصحاب السفينة ﴿كانَ النّاسُ أُمَّةً﴾ (¬١٠)، يعني أهل مصر ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النّاسِ﴾ (¬١١)، يعني أهل