Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 517

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل السابع عشر في ذكر الأسطوانات المشهورة في الروضة، وفضلها، وفضيلة الصلاة إلى أساطين المسجد مطلقا
  4. منها: أسطوانة التوبة

مكة ﴿وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنّاسِ﴾ (¬١)، يعني صهيب ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ (¬٢)، يعني الأخنس ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ﴾ (¬٣)، يعني المنافقين ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللهِ﴾ (¬٤)، يعني أبا سفيان ﴿إِنَّ النّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ (¬٥)، يعني أصحاب النبي ﷺ ﴿إِنَّ اللهَ بِالنّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (¬٦) يعني الحاج ﴿قِياماً لِلنّاسِ﴾ (¬٧)، يعني أهل اليمن ربيعة ومضر ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النّاسُ﴾ (¬٨)، يعني قوم إبراهيم ﴿فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النّاسِ﴾ (¬٩)، يعني قوم فرعون ﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النّاسُ ضُحًى﴾ (¬١٠)، يعني قوم سليمان ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ عُلِّمْنا﴾ (¬١١)، يعني قوم عيسى ﴿وَيُكَلِّمُ النّاسَ فِي الْمَهْدِ﴾ (¬١٢)، يعني المؤمنين ﴿إِنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً﴾ (¬١٣)، يعني الأسباط ﴿قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ﴾ (¬١٤)، يعني هذه الأمة ﴿كَذلِكَ يَضْرِبُ اللهُ لِلنّاسِ﴾ (¬١٥)، يعني عامة الناس ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ (¬١٦)، يعنى أبا طالب ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ (¬١٧).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 517 (SanadKitab #1042, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.