مكة ﴿وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنّاسِ﴾ (¬١)، يعني صهيب ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ (¬٢)، يعني الأخنس ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ﴾ (¬٣)، يعني المنافقين ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللهِ﴾ (¬٤)، يعني أبا سفيان ﴿إِنَّ النّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ (¬٥)، يعني أصحاب النبي ﷺ ﴿إِنَّ اللهَ بِالنّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (¬٦) يعني الحاج ﴿قِياماً لِلنّاسِ﴾ (¬٧)، يعني أهل اليمن ربيعة ومضر ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النّاسُ﴾ (¬٨)، يعني قوم إبراهيم ﴿فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النّاسِ﴾ (¬٩)، يعني قوم فرعون ﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النّاسُ ضُحًى﴾ (¬١٠)، يعني قوم سليمان ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ عُلِّمْنا﴾ (¬١١)، يعني قوم عيسى ﴿وَيُكَلِّمُ النّاسَ فِي الْمَهْدِ﴾ (¬١٢)، يعني المؤمنين ﴿إِنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً﴾ (¬١٣)، يعني الأسباط ﴿قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ﴾ (¬١٤)، يعني هذه الأمة ﴿كَذلِكَ يَضْرِبُ اللهُ لِلنّاسِ﴾ (¬١٥)، يعني عامة الناس ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ (¬١٦)، يعنى أبا طالب ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ (¬١٧).
Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني
Baca Juz 1, halaman 517
Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 517 (SanadKitab #1042, hlm. urut 514)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.