وروى غيره مرفوعا أنه قال: «هذا مسجدي وما زيد فيه فهو منه، ولو بلغ صنعاء كان مسجدي» (¬٢).
وعن أبي هريرة ﵁، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «لو زيد في هذا المسجد ما زيد لكان الكل مسجدي» (¬٣).
وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: «لو مد مسجد رسول الله ﷺ إلى ذي الحليفة، لكان منه» (¬٤).
وكان أبو هريرة ﵁ يقول: «ظهر المسجد كقعره» (¬٥).
وأدخل عمر ﵁ في هذه الزيادة دار العباس بن عبد المطلب وهبها للمسلمين، واشترى نصف موضع كان خطّه النبي ﷺ لجعفر بن أبي طالب ﵁ وهو بالحبشة دارا بمائة ألف، فزاده في المسجد، وبناه على بنائه الذي كان على عهد رسول الله ﷺ، باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبا (¬٦).
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 523 (SanadKitab #1042, hlm. urut 520)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.