عن بشر بن سعيد أو سليمان بن يسار (¬١) - يشك الضحاك - أنه [حدثه:] (¬٢) أن المسجد كان يرش زمان النبي ﷺ، وزمان أبو بكر، وعامة زمان عمر ﵄، فكان الناس يتنخمون فيه ويبصقون حتى عاد زلقا، حتى قدم ابن مسعود الثقفي، فقال لعمر ﵁: أليس بقربكم واد؟ قال: بلى، قال: فمر بحصباء تطرح فيه فهو أكف للمخاط والنخامة، فأمر عمر ﵁ بها، ثم قال: هو أغفر للمخاط [والنخامة] (¬٣) /وألين في الموطء (¬٤).