Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 525

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل التاسع عشر في ذكر بطحاء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وروى أن المسجد لينكمش من النخامة تبزق فيه (¬١).

وعن أبي الوليد (¬٢) قال: «سألت ابن عمر ﵄، عن الحصباء التي كانت في المسجد، فقال: إنا مطرنا ذات ليلة، فأصبحت الأرض مبتلة، فجعل الرجل يجيء بالحصباء في ثوبه فيبسطه تحته، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: ما أحسن هذا» (¬٣).

وعن محمد بن سعد: «أن عمر بن الخطاب ﵁، ألقى الحصباء في مسجد رسول الله ﷺ، وكان الناس إذا رفعوا رؤسهم من السجود ينفضون أيديهم من التراب، فجيء بالحصباء من العقيق، من هذه العرصة، فبسط في المسجد» (¬٤).

قال الشيخ جمال الدين (¬٥): «ورمل مسجد رسول الله ﷺ، يحمل من وادي العقيق من العرصة التي تسيل من الجماء الشمالية إلى الوادي، فيحمل منه، وليس بالوادي رمل أحمر غير ما يسيل من الجماء - والجماوات أربعة - وهو رمل أحمر يغربل، ثم يبسط في المسجد الشريف».

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 525 (SanadKitab #1042, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.