Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 627

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السابع في ذكر المساجد التي صلى النبي ﷺ فيها، المعروفة بالمدينة الشريفة وغيرها
  3. الفصل الثالث في ذكر المساجد التي صلى فيها ﷺ بين مكة والمدينة
  4. ومسجد الغزالة

ومسجد الغزالة:

في آخر وادي الروحاء مع طرف الجبل على يسارك، وأنت ذاهب إلى مكة، ولم يبق فيه اليوم إلا عقد الباب، صلى فيه رسول الله ﷺ (¬١).

وعن يمين الطريق إذا كنت بهذا المسجد وأنت مستقبل البادية موضع كان عبد الله بن عمر ﵄ ينزل فيه ويقول: هذا منزل رسول الله ﷺ، وكان ثمّ شجرة، وكان ابن عمر [﵁، إذا نزل هذا المنزل وتوضأ] (¬٢) يصب فضل وضوءه في أصلها ويقول: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل (¬٣).

وإذا كان الإنسان عند مسجد الغزالة - المذكور - كانت طريق النبي ﷺ، إلى مكة المشرفة على يساره مستقبل القبلة، وهي الطريق المعهودة من قديم الزمان يمر على بئر يقال لها: السقيا، ثم على ثنية هرشى (¬٤)، وهي طريق الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، والطريق اليوم من طرف الروحاء على البادية إلى مضيق الصفراء (¬٥).

وفي الصحيحين: من حديث ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ:

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 627 (SanadKitab #1042, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.