أنه مر بوادي الأزرق فقال: أي واد [هذا؟ قالوا: هذا] (¬١) وادي الأزرق، قال: كأني انظر إلى موسى ﵇ هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية، ثم أتى على ثنية هرشي، فقال: كأني انظر إلى يونس بن متى ﵇ على ناقة جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خلبة مارا بهذا الوادي ملبيا» (¬٢). الخلبة: الليف.
وقد ذكر البخاري وغيره عدة [مساجد] (¬٣) في أماكن معروفة، لكن المساجد [التي صلى فيها] (¬٤) اليوم لا تعرف (¬٥).
[فمنها: مسجد الرويثة] (¬٦):
على يمين الطريق المذكورة، تجده حين تفضي من أكمة [دون] (¬٧) الرويثة (¬٨) بميلين، تحت صخرة ضخمة قد انكسر أعلاها، فانثنى في جوفها، وهي قائمة على ساق والرويثة معروفة والمسجد غير معروف (¬٩).
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 628 (SanadKitab #1042, hlm. urut 625)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.