Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 780

  1. الباب الثامن في ابتداء خلقه ﷺ، وشرف نسبه، وطهارة مولده، وذكر أسمائه وصفاته، وذكر وفاته، ووفاته، صاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، وذكر نبذة من فضائلهما
  2. الفصل الثامن في ذكر وفاته صلى الله عليه وسلم

قالت: فاستن به، كأشد ما رأيته استن بسواك قط، ثم وضعه، ووجدت رسول الله ﷺ يثقل في حجري، فذهبت أنظر في وجهه، فإذا بصره قد شخص وهو يقول: بل الرفيق الأعلى في الجنة، فقلت: خير ما اخترت والذي بعثك بالحق» (¬١). قيل: كان هذا السواك المذكور جريدة خضراء.

وروى ابن أبي مليكة (¬٢) قال: «لما كان يوم الإثنين خرج رسول الله ﷺ، عاصبا رأسه إلى صلاة الصبح، وأبو بكر يصلي بالناس، فلما خرج رسول الله ﷺ تفرج الناس، فعرف أبو بكر أن الناس لم يصنعوا ذلك إلا لرسول الله ﷺ فنكص عن مصلاه، فدفع رسول الله ﷺ في ظهره، وقال: صل بالناس، وجلس رسول الله ﷺ إلى جنبه، فصلى قاعدا عن يمين أبي بكر، فلما فرغ من صلاته أقبل على الناس وكلمهم رافعا صوته، حتى خرج صوته من باب المسجد، يقول: يا أيها الناس، سعّرت النار، وأقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، وإني والله ما تمسكون عليّ بشيء، أني لم أحل إلا ما أحل القرآن، ولم أحرم إلا ما حرم القرآن. فلما فرغ رسول الله ﷺ من كلامه قال أبو بكر: يا نبي الله أراك قد أصبحت بنعمة الله وفضل كما نحب، واليوم يوم ابنة خارجة (¬٣) /أفاتيها؟ قال: نعم، ودخل رسول الله ﷺ،

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 780 (SanadKitab #1042, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.