وخرج علي ﵁ من عند رسول الله ﷺ، فقال المسلمون: «يا أبا حسن، كيف أصبح رسول الله ﷺ؟ قال: أصبح بحمد الله بارئا، قال: فأخذ العباس بيده، ثم قال: يا علي أنت والله عبد العصا (¬٢) بعد ثلاث، أحلف بالله لقد عرفت الموت في وجه رسول الله ﷺ كما كنت أعرفه في وجوه بني عبد المطلب، فانطلق بنا إلى رسول الله ﷺ، فإن كان هذا الأمر فينا عرفناه، وإن كان في غيرنا أمرناه فأوصى بنا الناس، فقال: والله لا أفعل، والله لئن منعناه لا يوتيناه أحد بعده، فتوفي رسول الله ﷺ حين اشتد الضحى من ذلك اليوم» (¬٣).
قيل: إن الصلاة التي صلاها رسول الله ﷺ، وهو جالس عن يمين أبي بكر أنها صلاة الظهر (¬٤). قاله ابن وضاح وأبو عبد الله بن عتاب.
وذكر ابن الجوزي (¬٥): «أن جبريل ﵇ أتى النبي ﷺ قبل
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 781 (SanadKitab #1042, hlm. urut 778)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.