Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 782

  1. الباب الثامن في ابتداء خلقه ﷺ، وشرف نسبه، وطهارة مولده، وذكر أسمائه وصفاته، وذكر وفاته، ووفاته، صاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، وذكر نبذة من فضائلهما
  2. الفصل الثامن في ذكر وفاته صلى الله عليه وسلم

موته بثلاثة أيام، فقال: يا أحمد إن الله تعالى أرسلني إليك يسألك عما هو أعلم به منك، يقول لك: كيف تجدك؟ فقال: أجدني يا جبريل مغموما، وأجدني يا جبريل مكروبا، وأتاه في اليوم الثاني، فأعاد السؤال، فثنى الجواب، ثم قال في اليوم الثالث مثل ذلك، وهو يجيب كذلك، فإذا ملك الموت يستأذن، فقال: يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك، ولم يستأذن على آدمي قبلك، ولا يستأذن على آدمي بعدك، فقال: إئذن له، فدخل فوقف بين يديه فقال: إن الله أرسلني إليك، وأمرني أن أطيعك في كل ما تأمرني، فإن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتها، وإن أمرتني أن أتركها تركتها، قال: وتفعل يا ملك الموت؟ قال: كذلك أن أطيعك، فقال جبريل: يا أحمد إن الله قد اشتاق إليك، قال: امض لما أمرت به يا ملك الموت، فقال جبريل: السلام عليك يا رسول الله هذا آخر موطيء الأرض، إنما كنت حاجتي من الدنيا».

فتوفي ﷺ مستندا إلى ظهر عائشة، في كساء ملبد، وإزار غليظ (¬١)، وتوفي ﷺ عن أثر السم، لقوله ﵊ في وجعه الذي مات فيه: «ما زالت أكلة خيبر تعاودني فالآن أوان قطع أبهري» (¬٢).

قال ابن إسحاق: «إن كان المسلمون ليرون أن رسول الله ﷺ مات

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 782 (SanadKitab #1042, hlm. urut 779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.