ويوم يقوم الناس للرب يحشروا … إلى بعثهم من بين عيسى وأحمد
فناهيك هذا الفضل مترضيا … عليهم متى ما عشت دائم تسعد
وقلت أيضا:
تأمل ضجيعي سيد الخلق أحمد … محمد الهادي الشفيع المطهر
أبو بكر المهدي إلى دين أحمد … ومن بعده الفاروق للدين يعمر
حووا كل فخر معه كل فضيلة … وليس لها حد فتقوا وتحصر
ومعهم خير الخلق أكرم رسله … ومعهم عيسى آخر الدهر يقبر
/فطوبى لما حازوه ثم لما حووا … وطوبى لهم بين النبيين يحشر
فمن الذي ينكر فضائلهم عمى … إذا ما هم يوما من الدهر يذكر
لقد صار لا دنيا ولا دين خاسرا … ومن فاته الفردوس فالنار تسعر