وليس لعبد في رجاه توسلا … سوى حبهم فاحبب كلاهم يحبر
وإني عبد الله ممن ذنوبه … تزيد على مر الزمان وتكبر
ولكن حبي في الجميع وسيلتي … وفي جنب حبر أرج ذنبي يغفر
وحسن ظنوني في الهى جميلة … وهيهات بين الحب والظن أخسر
عيسى ﵇ ابن مريم، ومريم بلغتهم العابدة، ومريم بنت حنّة امرأة عمران (¬١).
وعمران هو ابن ماثان، وليس بعمران أبي موسى، وبينهما ألف وثمانمائة سنة، وعمران في نسبه يصل إلى سليمان بن داود (¬٢).
نفخ جبريل ﵇ في درع مريم بعد أن وضعته، فلما لبسته حملت (¬٣).
وكان مقدار حملها تسعة أشهر، وقيل: ثمانية، وقيل: ستة، وقيل: