Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 909

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل الثاني في فضل زيارته صلى الله عليه وسلم

وقال ﷺ: «من جاء ني زائرا لا تعمله حاجة إلا زيارتي كان عليّ حقا أن أكون له شفيعا يوم القيامة» (¬١).

وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من زارني ميتا فكأنما زارني حيّا، ومن زار قبري وجبت له شفاعتي يوم القيامة، وما من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني [فليس له عذر» (¬٢).

وعن علي ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «من لم يزرني فقد جفاني» (¬٣).] (¬٤)

وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من زارني في المدينة محتسبا كان في جواري وكنت له شفيعا يوم القيامة» (¬٥).

ويروى عنه ﷺ أنه قال: «من زارني وزار قبر إبراهيم في عام واحد

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 909 (SanadKitab #1042, hlm. urut 906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.