Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 910

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل الثالث في كيفية زيارته صلى الله عليه وسلم

ضمنت له الجنة» (¬١). وقال القاضي عز الدين في منسكه: هذا الحديث لا أصل له.

وأجمع العلماء على استحباب زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه (¬٢).

وعن النبي ﷺ: «إن الصلاة فيه كألف صلاة» (¬٣). وزيارته عبادة مستقلة لا تعلق لها بالحج.

الفصل الثالث

في كيفية زيارته ﷺ

ذكر الشيخ تقي الدين ابن الصلاح، والشيخ/محي الدين: أنه ينبغي لمن أراد الزيارة أن يكثر من الصلاة والسلام على النبي ﷺ، فإذا وقع بصره على أشجار المدينة المشرفة فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وارزقني في زيارة نبيك ما رزقته أولياءك، وأهل طاعتك، واغفر لي وارحمني يا خير مسؤل. ويغتسل قبل الدخول ويلبس أنظف ثيابه. قاله الشيخ تقي الدين (¬٤).

وقال الشيخ محي الدين: وأما استحباب الغسل فيمكن أن يقال فيه من ذهب من العلماء إلى تفضيل المدينة على مكة، فاستحباب الغسل عنده واضح،

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 910 (SanadKitab #1042, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.