Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 922

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل الخامس في ذكر فرض الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم

الفصل الخامس

في ذكر فرض الصلاة والسلام على النبي ﷺ

الصلاة على النبي ﷺ، فرض على الجملة غير محدود بوقت لأمر الله تعالى بالصلاة عليه، وحمل الأئمة والعلماء له على الوجوب وأجمعوا عليه (¬١).

وحكى أبو جعفر الطبري: «أن يحمل عنده على الندب، وادعى فيه الإجماع، ولعله فيما زاد على مرة، والواجب [منه] (¬٢) الذي يسقط به الحرج [ومأثم ترك الفرض] (¬٣) مرة كالشهادة له بالنبوة وما عدا ذلك فمندوب مرغب فيه من سنن الإسلام وشعار أهله» (¬٤).

وقال ابن القصار: «المشهور عن أصحابنا أن ذلك واجب في الجملة على الإنسان، وفرض عليه أن يأتي بها مرة من دهره مع القدرة على ذلك» (¬٥).

وقال أبو بكر بن بكير: «الواجب أن يكثر الشخص من ذلك ولا يغفل» (¬٦).

وقال أبو محمد بن نصر: «هي واجبة في الجملة، وأن من صلى عليه ﷺ، مرة واحدة من عمره سقط عنه الفرض» (¬٧).

وقال أصحاب الشافعي: «الفرض منها الذي أمر الله تعالى به رسوله ﷺ، هو في الصلاة. وقالوا: وأما في غيرها فلا خلاف أنها غير

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 922 (SanadKitab #1042, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.