Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 921

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل الرابع في حكم الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم
  3. وأما التسليم الذي أمر الله تعالى به عباده

ينام يقرأ الآية المذكورة، وقرأها البصري: يا أيها الذين آمنوا فصلوا، بزيادة فاء.

قال ابن عطية في قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ﴾ (¬١): «روت فرقة أن رسول الله ﷺ، قيل له: كيف صلاة الله على عباده؟ قال:

«سبوح قدوس رب الملائكة والروح رحمتي سبقت غضبي»، قيل: إن هذا القول كله من كلام الله، وهي صلاته على عباده، وقيل: صلاة الله على عباده «رحمتي سبقت غضبي» والأول كلام النبي ﷺ تقدمه من كلام الله تعالى» (¬٢).

تنبيه:

التشريف الذي شرف به نبينا ﷺ في هذه الآية أتم وأبلغ من تشريف آدم بأمر الملائكة بالسجود له، لأنه لا يجوز أن يكون الله ﷾ مع الملائكة في ذلك التشريف.

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 921 (SanadKitab #1042, hlm. urut 918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.