ينام يقرأ الآية المذكورة، وقرأها البصري: يا أيها الذين آمنوا فصلوا، بزيادة فاء.
قال ابن عطية في قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ﴾ (¬١): «روت فرقة أن رسول الله ﷺ، قيل له: كيف صلاة الله على عباده؟ قال:
«سبوح قدوس رب الملائكة والروح رحمتي سبقت غضبي»، قيل: إن هذا القول كله من كلام الله، وهي صلاته على عباده، وقيل: صلاة الله على عباده «رحمتي سبقت غضبي» والأول كلام النبي ﷺ تقدمه من كلام الله تعالى» (¬٢).
تنبيه:
التشريف الذي شرف به نبينا ﷺ في هذه الآية أتم وأبلغ من تشريف آدم بأمر الملائكة بالسجود له، لأنه لا يجوز أن يكون الله ﷾ مع الملائكة في ذلك التشريف.