Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 951

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل الثامن ما جاء في التوسل به إلى الله عز وجل
  3. التفضيل العالي بين أهل الرتب والعوالي

كراهة الاسم لقوله ﵊: «لعن الله زوارات القبور» (¬١)، وهذا يرده قوله ﵊: «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها» (¬٢)، وقوله ﵊: «من زار قبري وجبت له شفاعتي» (¬٣) فقد أطلق اسم الزيارة، وقيل ذلك لما قيل: إن الزائر أفضل من المزور، وهذا أيضا ليس بشيء لأنه ليس على العموم (¬٤).

وقال أبو عمران: «إنما كره [مالك] (¬٥) أن يقال: طواف الزيارة، وزرنا قبر النبي ﷺ، لاستعمال الناس ذلك بينهم فكره تسوية النبي ﷺ مع الناس بهذا اللفظ وأحبّ أن يخص بأن يقال: سلمنا على النبي ﷺ، وأيضا فإن الزيارة مباحة بين الناس، وواجب شد المطي (¬٦) إلى قبره ﷺ، يريد بالوجوب هنا وجوب ندب وترغيب.

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 951 (SanadKitab #1042, hlm. urut 948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.