Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 952

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل الثامن ما جاء في التوسل به إلى الله عز وجل
  3. التفضيل العالي بين أهل الرتب والعوالي

والأولى أن كراهته له لاضافته إلى القبر، ولو أنه قال: زرنا النبي ﷺ لم يكره، لقوله ﵊: «اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد بعدي» (¬١).

ويستحب للزائر إذا قضى زيارته أن يقصد الآثار والمساجد التي صلى فيها النبي ﷺ، وعلى فعل هذا واستحبابه أجمع المسلمون (¬٢).

قال القاضي عياض (¬٣): «من إعظام النبي ﷺ وإكباره اعظام جميع أسبابه وإكرام مشاهده وأمكنته من مكة والمدينة ومعاهده وما لمسه ﵊، أو عرف به وذكر الآثار في ذلك». ثم قال (¬٤): «وحدثت أن أبا الفضل الجوهري لما ورد المدينة وقرب من بيوتها، ترجّل ومشى باكيا منشدا:

ولما رأينا رسم من لم يدع لنا … فؤادا لعرفان الرسوم ولا لبا

نزلنا عن الأكوار نمشي كرامة … لمن بان عنه أن نلم به ركبا»

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 952 (SanadKitab #1042, hlm. urut 949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.