Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 978

  1. الباب العاشر في ذكر بقيع الغرقد، وفضله وكيفية زيارته والحض على زيارة القبور مطلقا، وذكر من يعرف به من أهل البيت والصحابة وغيرهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
  2. الفصل الأول في أصله وفضله

وعن أبي هريرة ﵁، عنه ﷺ: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع» (¬١).

وذكر الشيخ عبد الجليل في شعب الإيمان قال: ووجدنا/بالخط القديم أن الناس يحشرون على هذه الصفة [في شعب] (¬٢) صورة شكل محمد ﷺ «محمد». وقيل: أول من تنشق عنه الأرض بعد النبي ﷺ نوح ﵇، وهو أول من يسأل من الرسل، وأول من يساق للحساب أسرافيل، ثم جبريل، ثم الرسل.

وعن يحيى بن سعيد قال: كان رسول الله ﷺ جالسا، وقبر يحفر بالمدينة، فاطلع رجل في القبر وقال: بئس مضجع المؤمن، فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: «بئس ما قلت»، فقال: إني لم أرد هذا يا رسول الله، إنما أردت القتل في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: «لا مثل - أو لا شبه - للقتل في سبيل الله، ما على الأرض بقعة هي أحب إليّ أن يكون قبري منها». ثلاث مرات (¬٣).

وفي معنى ذلك يقول أبو عبد الله بن أبي الخصال في أثناء قصيدته، والتخميس لابن حبيش:

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 978 (SanadKitab #1042, hlm. urut 975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.