Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 979

  1. الباب العاشر في ذكر بقيع الغرقد، وفضله وكيفية زيارته والحض على زيارة القبور مطلقا، وذكر من يعرف به من أهل البيت والصحابة وغيرهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
  2. الفصل الأول في أصله وفضله

لقد فاز من أمضى القضاء اعتزامه … فطنب في دار الرسول خيامه

وطيب محياه بها وحمامه … وان امرء وارى البقيع عظامه

لفي زمرة تلقا سهل ومرحب … أجل بلاد الله مبدا ومحضرا

بها اختار للمختار قبرا ومنبرا … فمن مات بها بالشهادة بشرا

وفي ذمة من خير من وطيء الثرا … ومن يعلقه حبله لا يعذب

وعن داود بن خالد (¬١)، عن المقبري (¬٢) أنه سمعه يقول: «قدم مصعب بن الزبير حاجا - أو معتمرا - ومعه [ابن] (¬٣) رأس الجالوت، فدخل المدينة من نحو البقيع، فلما مر بالمقبرة قال ابن رأس الجالوت: إنها لهي، قال مصعب:

وما هي؟ قال: إنا نجد في كتاب الله صفة مقبرة شرقيها نخل، وغربيها بيوت يبعث منها سبعون ألفا كلهم على صورة القمر ليلة البدر، فطفت مقابر الأرض

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 979 (SanadKitab #1042, hlm. urut 976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.