Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 981

  1. الباب العاشر في ذكر بقيع الغرقد، وفضله وكيفية زيارته والحض على زيارة القبور مطلقا، وذكر من يعرف به من أهل البيت والصحابة وغيرهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
  2. الفصل الأول في أصله وفضله

تنبيه:

يظهر أن سبعين ألفا تكون جملة من بالبقيع منذ بعث ﵊ إلى آخر القرن/الثامن، وذلك أن من الهجرة النبوية إلى آخر الثمانمائة بحساب التدقيق والتحقيق بعد الانتداب إلى تصحيح خمسة وعشرون عاما أسا للحساب بما يتخللها من زيادة الشهور ونقصها، فكانت ثمانية آلاف يوم وثمانمائة وتسعة وخمسين يوما، فتكون الثمانمائة عام مائتي ألف وثلاثة وثمانون ألف يوم وأربعمائة يوم وثمانية وثمانون يوما، ربعها سبعون ألفا وثمانمائة واثنان وسبعون يوما. فهذا مقدار مناسب يؤيده نفي من لم يكن على السنة وإبراز الشهداء هذه الطائفتان لا تدخل في هذا المعنى. والله تعالى أعلم.

نقل الشهرستاني: «أن مدة الدنيا من ابتداء خلق العالم إلى انقضائه وفنائه سبعة آلاف، على ما جاءت به توراة موسى، وذكره أنبياء بني إسرائيل ووافق عليه من قال بتسيير الكواكب السبعة مسيرة كل كوكب منها ألف سنة» (¬١).

وقد روي عن رسول الله ﷺ، أنه قال: «الدنيا سبعة آلاف سنة أنا في آخرها ألفا» (¬٢).

وقال: «بعثت أنا والساعة كهاتين» (¬٣) وجمع بين إصبعيه الوسطى

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 981 (SanadKitab #1042, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.