Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 982

  1. الباب العاشر في ذكر بقيع الغرقد، وفضله وكيفية زيارته والحض على زيارة القبور مطلقا، وذكر من يعرف به من أهل البيت والصحابة وغيرهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
  2. الفصل الأول في أصله وفضله

والسبابة - يعني الباقي منها كزيادة الوسطى على السبابة.

قال الشيخ ناصر الدين: «فإذا تقرر ذلك وأن الدنيا مقدرة بسبعة آلاف سنة، كان الماضي منها إلى ابتداء الهجرة محمولا على ما قدمناه من اختلاف أهل التوراة، فيكون على القول الأول المأخوذ عن الأحبار الناقلين لها إلى اليونانية ستة آلاف سنة ومائتين وست عشر سنة، والباقي من عمر الدنيا [على] قولهم بعد الهجرة سبعمائة وأربعة وثمانون سنة، ويكون الماضي منها على القول الثاني المأخوذ عن التوراة العبرانية أربعة آلاف وثمانمائة وإحدى وأربعون سنة، والباقي على هذا القول بعد الهجرة ألفان ومائة وتسعة وخمسون سنة، وقيل: قالوا ذلك ليكون رسول الله ﷺ، في خامسها ألفا، فيدفعون بنقصان التاريخ عن صفته في التوراة أنه مبعوث آخر الزمان، ويكون الماضي منها على القول الثالث في توراة السامرة خمسة آلاف ومائة [وسبعا] وثلاثين سنة، والباقي منها على هذا القول بعد الهجرة ألفا وثمانمائة [وثلاثا] وثلاثون سنة، ليكون رسول الله ﷺ، في سادسها ألفا لما قيل من سنيه».

السامرة: قوم من بلاد المشرق سموا بذلك، لأن تفسيره بالعربية الحفظة، وهم لا يقبلون من كتب الأنبياء إلا التوراة وحدها. والقول الأول أشبه من غيره.

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 982 (SanadKitab #1042, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.