Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 996

  1. الباب العاشر في ذكر بقيع الغرقد، وفضله وكيفية زيارته والحض على زيارة القبور مطلقا، وذكر من يعرف به من أهل البيت والصحابة وغيرهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
  2. الفصل الأول في أصله وفضله

المشائخ، فشكى عليه، فأمره أن يحتجم، فخرج إلى دكان للحجام، فدخل الدكان، فإذا برأس بقره، فأخذه ورجع، فقيل للشيخ: أي سبب في قولك احتجم؟ فقال: قوله ﵊: «شفاء أمتي في ثلاث»، فأخذت الحديث على عمومه.

وكان ابن عباس رضي الله تعالى عنهما إذا رمد اكتحل بالعسل (¬١).

وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما إذا طلع فيه نبت طلاه بالعسل للآية والحديث (¬٢).

والجمهور على أن العسل يخرج من أفواه النحل، وقيل: من دبرها، وقد صنع أرسطاطاليس بيتا من زجاج لينظر كيفية ما يصنع، فأبت أن تعمل حتى لطخت [باطنه] (¬٣) بالطين. حكاه القرطبي عن الغزنوي (¬٤).

وقيل: كل ذباب يجعله الله تعالى عذابا لأهل النار، إلا النحل. ذكره الحكيم الترمذي (¬٥).

قيل: وعمر الذباب أربعين يوما. والنحل والنمل لهم من الذكاء في الأفعال ما يعجز عن الوصف.

قال دغفل: والنمل ثلاثة أبطن: ذر وهو النمل الصغار الصفر، وفارز وهي التي رأسها أكبر من مؤخرها، وعقفان وهي الطوال القوائم.

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 996 (SanadKitab #1042, hlm. urut 993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.