وهذه درجة المقتصدين أصحاب اليمين.
وأداءُ الفرائض أفضلُ الأعمال.
كما قال عمر بن الخطاب ﵁: أفضلُ الأعْمالِ أداءُ ما افترض الله، والورَعُ عما حرّم الله، وصِدْقُ النية فيما عند الله تعالى.
• وقال عمر بن عبد العزيز في خطبته: أفضلُ العبادات أداءُ الفرائض، واجتنابُ المحارم.
• وذلك لأن الله تعالى؛ إنما افترضَ على عباده هذه الفرائضَ، ليُقرّبهم منه، ويوجب لهم رضوانَهُ ورحمته.
وأعظم فرائض البدن التي تقربُ إليه: الصلاة؛ كما قال تعالى: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ (¬١).
• وقال النبي ﷺ: "أقربُ ما يَكُونُ العبدُ من ربّه وهُوَ سَاجِدٌ" (¬٢).
• وقال: "إذا كان أحَدكم يصلي؛ فإنما يناجي ربَّه أو ربُّه بينه وبين القبلة" (¬٣).
• وقال: "إن الله ينصب وجْهه لِوَجْهِ عبده في صلاته ما لم يلتفت" (¬٤).