Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1127

  1. الحديث الأربعون
  2. [مثل الدنيا]

لما خلق الله آدم ﵇ أُسْكِن هو وزَوْجُه الجنة، ثم أهبطَا منها، ووُعِدَا الرجوعَ إليها، وصالح ذريتهما.

فالمؤمن أبدًا يحنُّ إلى وطنه الأول، وحبُّ الوطن من الإيمان وكما قيل:

وكم منزل للمرء يألفه الفتى … وحنينه أبدًا لأول منزلٍ

ولبعض شيوخنا:

فحيَّ على جنات عدن فإنَّها … منازلكَ الأولى وفيها المخيَّمُ!

ولكننا سَبْيُ العدوِّ فهل تُرى … نعودُ إلى أوطاننا ونُسَلِّمُ؟

وقد زعموا أنَّ الغريب إذا نأى … وشطَّتْ به أوطانُه فهو مغْرَمُ

وأيّ اغترابٍ فوق غُرْبتنا التي … لها أضحت الأعداءُ فينا تَحَكَّمُ؟!

• وكان عطاء السَّلِيمي يقول في دعائه: "اللهم ارحم في الدنيا غربتي، وارحم في القبر (¬١) وحشتي، وارحم موقفي غدًا بين يديك".

* * *

[مثل الدنيا]:

• قال الحسن: بلغني أن رسول الله ﵌ قال لأصحابه: إنما مثلي ومثلُكم ومثلُ الدنيا كقوم (¬٢) سلكُوا مفازة غبراء (¬٣) حتى إذا لم يدْرُوا ما سلَكُوا منها أكثر، أو ما بقى، أنفدُوا الزادَ وحسَرُوا (¬٤) الظهرَ، وبَقُوا بين ظهراني المفازَةِ، لا زادَ ولا حَمُولة، فأيقنوا بالهلَكة، فبينما (¬٥) هم كذلك إذ خرج عليهم رجل في حُلّةٍ (¬٦) يقطُرُ رأسه (¬٧) فقالوا: إن هذا قريبُ عهدٍ بريفٍ (¬٨) وما جاءكم هذا (¬٩)؛ إلا من قريبٍ

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1127 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.