لعله لا يومَ بَعْدِي، ولا ليلة؛ إلا تُنادي: ابنَ آدم! اغتنمني لعله لا ليلةَ لكَ بعْدِي.
ولبعضهم (¬١):
اغتنم في الفراغ فضلَ ركوعٍ … فعسى أن يكونَ موتُكَ بغتهْ
كم صحيح رأيت من غَيْرِ سُقْمٍ … ذَهَبَتْ نفسُه الصحيحة فَلْتَهْ؟!
ولمحمود الوراق.
مضى أمسُك الماضي شهيدًا معدَّلًا … وأَعقبه يومٌ عليكَ جديدُ
فإن كنتَ بالأمس اقترفتَ إساءةً … فثنِّ بِإحْسَانٍ وأنتَ حَمِيدُ
فيومُك إنْ أَعتَبتَهُ عادَ نفعُه … عليكَ وماضي الأمس لَيْسَ يعودُ
ولا تُرْجِ فِعْلَ الخيرِ يَوْمًا إلى غَدٍ … لَعَلّ غَدًا يأتِي وَأنْتَ فَقِيدُ
* * *