• وفي المسند وصحيح الحاكم عن أبي سعيد، عن النبي ﵌ قال: "مَا مِنْ مُسْلمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ ليس له فيها إثمٌ أو قطيعةُ رَحِمٍ؛ إلا أعطاهُ الله بها إحْدَى ثَلاث: إما أن يُعجِّلَ له دعوتَهُ، وَإما أن يدَّخِرَهَا له في الآخرة، وإما أن يكْشِفَ عنه من السوءِ مثلَها" قالوا: إذًا نُكْثِر؟ قال: "الله أَكْثَرُ (¬٢) ".
وخرجه الطبراني.
وعنده:
"أو يغفر له بها ذنبًا قد سلف" بدل قوله: "أو يكشفَ عنه من السوء (¬٣) مثلَها".
وخرج الترمذي من حديث عبادة مرفوعًا نحو حديث أبي سعيد (¬٤) أيضًا.
وبكل حال فالإلحاح بالدعاء بالمغفرة مع رجاء الله تعالى موجب للمغفرة والله تعالى يقول: "أنا عند ظن عبدي بي فَلْيَظُنَّ بِي ما شَاء".
وفي رواية "فلا تَظُنّوا بالله إلَّا خيْرًا (¬٥) ".
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1160 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1109)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.