• ومن أهم ما يَسأل العبد ربّه مغفرةُ ذنوبه، أو ما يستلزم ذلك كالنجاة من النار، ودخول الجنة، وقد قال النبي ﵌ (¬١)، "حولها نُدَنْدِن".
يعني حول سؤال الجنة والنجاة من النار.
• قال أبو مسلم الخولاني: "ما عرضت لي دعوةٌ فذكرت النارَ؛ إلا صرفتُها إلى الاستعاذة منها".
• ومن رحمة الله تعالى بعبده أن العبدَ يدعوه بحاجةٍ من الدنيا، فيصرفُهَا عنه، ويعوضه خيرًا منها، إما أن يصرف عنه بذلك سوءًا أو يدخرها (¬٢) له في الآخرة، أو يغفر له بها ذنبًا؛ كما في المسند والترمذي من حديث جابر عن النبي ﷺ قال:
"ما من أحد يدعو بدعاء؛ إلا آتاه الله ما سأل أو كفّ عنه من السوء مثلَه، ما لم
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1159 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1108)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.