Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1158

  1. الحديث الثاني والأربعون
  2. [شرائط إجابة الدعاء]

الترمذي من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﵌ قال: "ادعُوا الله وأنتم مُوقِنُونَ بالإجابة؛ فإن الله تعالى لا يقبل دعاءً من قلبٍ غافلٍ (¬١) لاهٍ".

• وفي المسند عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﵌ قال: "إنَّ هذه القلوبَ أوعية فبعضُها أَوْعَى من بَعْضٍ، فإذا سألتم الله فاسألوهُ وأنتم موقنونَ بالإجابة؛ فإن الله لا يستجيب لعبد دعاء من ظهر قلب غافل (¬٢) ".

• ولهذا نُهي العبد أن يقول في دعائه: "اللهم اغفر لي إن شئت" ولكن ليعزم المسألة؛ فإن الله لا مُكرهَ له (¬٣)، ونُهي أن يستعجل، ويترك الدعاء؛ لاستبطاء الإجابة، وجُعِل ذلك من موانع الإجابة؛ حتى لا يقطع العبد رجاءَهُ من إجابة دعائه، ولو طالت المدة؛ فإنه سبحانه يحبُّ الملحِّينَ في الدعاء.

• وجاء في الآثار أن العبدَ إذا دعا ربَّه، وهو يحبه قال: يا جبريل! لا تعجل بقضاء حاجة عبدي؛ فإني أحب أن أسمع صوته، وقال تعالى: ﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (¬٤) فما دام العبد يلح في الدعاء، ويطمعُ في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريبٌ من الإجابة.

• ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يُفتح له.

• وفي صحيح الحاكم عن أنس مرفوعًا "لا تَعْجِزُوا عن الدعاء؛ فإنه لن يَهْلِكَ مع الدُّعاءِ أحدٌ (¬٥) ".

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1158 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.