Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1162

  1. الحديث الثاني والأربعون
  2. [إنك ما دعوتني ورجوتني]

أحدٌ يطَّلعُ علَى ذنوبك غيري، اذْهَبْ فقد غفرتُها لك بحرفٍ واحد من جميع ما أتيتني به قال: ما هو يا رب؟!! قال: كُنْتَ لا ترجُو العفوَ مِنْ أحَدٍ غيري" (¬١).

فمن أعظم أسباب المغفرة: أن العبد إذا أذنبَ ذنبًا لم يرجُ مغفرته من غير ربه، ويعلم أنه لا يغفر الذنوبَ، ويأخذ بها غيرُه.

وقد سبق ذكر ذلك في شرح حديث أبي ذرّ: "يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي … الحديث.

* * *

[إنك ما دعوتني ورجوتني]:

وقوله: "إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي".

يعني على كثرة ذنوبك وخطاياك، ولا يتعاظمني ذلك، ولا أسْتَكْثِرُه.

وفي الصحيح عن النبي ﵌ قال: "إذا دعا أحدكم فلْيُعْظِمْ الرغبةَ؛ فإن الله لا يتعاظمه شيء (¬٢).

فذنوبُ العبادِ (¬٣) وإن عظمتْ؛ فإن عفوَ الله ومغفرته أعظمُ منها وأعظم، فهي صغيرة في جنب عفو الله ومغفرته.

وفي صحيح الحاكم عن جابر أن رجلًا جاء إلى النبي ﵌ وهو يقول: واذُنُوبَاهُ! مرتين أو ثلاثًا فقال له النبي ﵌: "قل: اللهم مغفرتُكَ أوسعُ من ذنوبي، ورحمتُك أرجَى عندي مِنْ عَمَلي" فقالها، ثم قال له: "عُد" فعاد، ثم قال له: "عد" فعاد، فقال له: "قم؛ فقد غفر الله لك (¬٤) ".

* * *

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1162 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.