فاضطجع مستلقيًا عليه فقال: ربِّ! اغفر لي ذنوبي، فقال: إن هذا ليعرف أن له ربًّا يغفر، ويعذب، فغفر له (¬١).
• وعن مغيث بن سُمَيّ قال: بينما رجلٌ خبيثٌ فتذكر يومًا فقال: اللهم! غفرانك، اللهم! غفرانك، اللهم! غفرانك، ثم مات فغفر له (¬٢).
• ويشهد لهذا ما في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﵌: "إن عبدًا أذنب ذنبًا فقال: ربِّ! أذنبتُ ذَنْبًا فاغفر لي، قال الله تعالى: علم عبدي أن له رَبًّا يغفرُ الذَّنْبَ، ويأخذ به، غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله تعالى ثم أذنبَ ذنبًا آخر فذكر مثل الأوّل مرتين أُخْرَيَيْنِ".
• وفي رواية لمسلم أنه قال في الثالثة "قد غفرتُ لعبدي فليعمل ما شاء" (¬٣).
والمعنى ما دام على هذه الحال كلما أذنب استغفر، والظاهر أن مراده؛ الاستغفار المقرون بعدم الإصرار.
ولهذا في حديث أبي بكر الصدّيق ﵁ عن النبي ﵌ قال: "ما أصرّ من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة".
خرّجه أبو داود (¬٤) والترمذي (¬٥).
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1165 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1114)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.