ومنهم من أوجبَ الوفاءَ به إذا اقتضى تغريمًا للموعود وهو المحكي عن مالك.
وكثيرٌ من الفقهاء لا يوجبونه مطلقًا
* * *
• والثالث: إذا خاصم فجر.
ويعني بالفجور أن يخرج عن الحق عمدًا حتى يصير الحق باطلًا، والباطل حقًّا.
وهذا مما يدعو إليه الكذب كما قال النبي ﷺ: "إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار" (¬١).
وفي الصحيحين عن النبي ﷺ: "إن أبغضَ الرجال إلى الله الألدّ الخَصِمُ" (¬٢).
وقال ﷺ: "إنكم لتختصمون إليَّ ولَعَلَّ بَعْضَكُمْ أن يكونَ ألحنَ بحجته من بعض، وإنما أقضي على نحو ما أسمع، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار" (¬٣).
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1253 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1200)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.