Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1258

  1. الحديث الثامن والأربعون
  2. [أصول النفاق]

وحاصل الأمر:

أن النفاق الأصغر كلَّه يرجع إلى اختلاف السريرة والعلانية كما قاله الحسن.

• وقال الحسن أيضًا:

من النفاق اختلافُ القلب واللسان، واختلافُ السر والعلانية، واختلاف الدخول والخروج.

• وقال طائفة من السلف: "خشُوعُ النفاقِ أن تَرى الجسَدَ خاشعًا والقلبَ ليس بخاشع".

وقد روي معنى ذلك عن عمر.

وروي عنه أنه قال على المنبر: "إن أخوفَ ما أخافُ عليكم: المنافق العليمُ" قالوا: كيف يكون المنافق عليمًا؟ قال: "يتكلم بالحكمة، ويعمل بالجَوْر أو قال: المنكر؟ ".

• وسئل حذيفة عن المنافق فقال: الذي يصف الإيمانَ ولا يعملُ به.

وفي صحيح البخاري عن ابن عمر أنه قيل له: إنا نَدْخُل على سلطاننا فنقول له بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عنده قال: "كنا نعد هذا نفاقًا" (¬١).

• وفي المسند عن حذيفة قال: "إنكم لتكلّمون كلامًا إن كنَّا لنعدُّهُ علَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ النفاقَ" (¬٢).

وفي رواية قال: إن كان الرجُل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله ﷺ يصير بها منافقًا وإني لأسمعها من أحدكم في اليوم أو في المجلس عشر مِرار" (¬٣).

• قال بلال بن سعد: "المنافق يقول ما يُعْرَف، ويعمل ما يُنْكَر".

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1258 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.