Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1260

  1. الحديث الثامن والأربعون
  2. [من أعظم خصال النفاق العملي]

والظاهر أنه أراد أن عمر كان يخاف على نفسه في الحال من النفاق الأصغر، والنفاق الأصغر وسيلة وذريعة (¬١) إلى النفاق الأكبر - كما أن العاصي بريد الكفر، فكما (¬٢) يُخْشَى على مَنْ أصَرّ على المعصية أن يسلب الإيمانَ عند الموت كذلك يخشى على من أصرّ على خصال النفاق أن يُسْلَبَ الإيمان؛ فيصيرَ منافقًا خالصًا (¬٣).

• وسئل الإمام أحمد: "ما تقولُ فيمن لا يخاف على نفسه النفاق؟ قال؟ ومَنْ يأمَنُ على نفسه النفاق؟ ".

• وكان الحسن يسمي من ظهرت منه أوصافُ النفاق العملي: منافقًا.

وروي نحوه عن حذيفة.

• وقال الشعبي: "مَنْ كذب فهو منافق".

وحكى محمد بن نصر المروزي هذا القول عن فرقة من أهل الحديث.

[مرتكب الكبيرة وهل يسمى كافرًا؟]:

وقد سبق في أوائل الكتاب ذكر الاختلاف عن الإمام أحمد وغيره في مرتكب الكبائر هل يسمى كافرًا كُفْرًا لا ينقل عن الله أم لا؟ واسم الكفر أعظمُ من اسم النفاق، ولعل هذا هو الذي أَنَكَرَهُ عطاء على الحسنِ إن صح ذلك عنه.

* * *

[من أعظم خصال النفاق العملي]:

• ومن أعظم خصال النفاق العملي: أن يعمل الإنسان عملًا ويُظْهرَ أنه يقصد به الخير، وإنما عَمِله ليتوصل به إلى غرض له سَيِّيءِ، فيتم له ذلك، ويتوصَّلُ بهذه الخديعة إلى غَرَضه، ويفرح بمكره، وحَمْدِ الناس له على ما أظهره، وتوصُّلِه به إلى غَرَضِهِ السَّيِّئ الذي أبطنه.

* * *

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1260 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.