Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1270

  1. الحديث التاسع والأربعون
  2. [الأعمال التي يعملها العبد ثلاثة أقسام]
  3. القسم الثالث

الصيف في الشتاء، ولباسَ الشتاء في الصيف.

وكان النبي ﷺ دعا له أن يُذْهِبَ الله عنه الحرّ (¬١) والبرد.

فمن كان له قوّة على مثل هذه الأمور فعمل بمقتضى قوّته، ولم يضعفه عن طاعة الله؛ فلا حَرَجَ عليه.

ومن كلف نفسه ذلك حتى أضعفها عن بعض الواجبات؛ فإنه يُنْكَرُ عليه ذلك.

وكان السلف ينكرون على عبد الرحمن بن أبي نُعْم (¬٢)؛ حيث كان يترك الأكل مدة حتى يعاد من ضعفه.

• القسم الثالث:

ما أجرى الله العادة به في الدنيا في الأعم الأغلب، وقد يخرق العادة في ذلك لمن يشاء من عباده، وهو أنواع: منها ما يخرقه كثيرًا، ويُغني عنه كثيرًا من خلقه، كالأدوية بالنسبة إلى كثير من البلدان، وسكان البوادي ونحوها.

وقد اختلف العلماء هل الأفضل لمن أصابه المرض التداوي أم تركه لمن حقق التوكل على الله؟ فيه قولان مشهوران؛ وظاهر كلام أحمد أن التوكل لمن قوي عليه أفضل لا صح عن النبي ﷺ أنه قال: "يدخُلُ مِنْ أمتي الجنةَ سبعُون ألفًا بغير حِسَاب ثم قال: هُمُ الذينَ لا يتطيَّرُونَ ولا يستَرقُونَ ولا يكتوونَ وعلى ربهم يتوكلون" (¬٣).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1270 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.