Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1271

  1. الحديث التاسع والأربعون
  2. [لو حقق العبد التوكل بالقلب]

ومن رجح التداوي قال: إنه حالُ النبي ﵌ الذي كان يداوم عليه، وهو لا لفعل إلا الأفضل، وحمل الحديث على الرقى المكروهة التي يخشى منها الشرك، بدليل أنه قرنها بالكيّ والتطير (¬١)، وكلاهما مكروه.

ومنها ما يخرقه لقليل من عباده (¬٢) كحصول الرزق، لمن ترك السعي في طلبه.

فمن رزقه اللّه صدقَ يقين وتوكل، وعلم من اللّه أن يَخرقَ له العوائد، ولا يحوجَه إلى الأسباب المعتادة في طلب الرزق ونحوه، جاز له تركُ الأساب، ولم ينكَر عليه ذلك؟ وحديث عمر هذا الذي نتكلم عليه يدل على ذلك، ويدلّ على أن الناسَ إنما يؤتَوْن مِن قلة تحقيق التوكل، ووقوفِهم مع الأسباب الظاهرة بقلوبهم، ومُسَاكنتهم لها، فلذلك يُتْعِبون أنفسَهم في الأسباب، ويجتهدون فيها غاية الاجتهاد، ولا يأتيهم إلا ما قُدّر لهم.

[لو حقق العبد التوكل بالقلب]:

• فلو حققوا التوكل على اللّه بقلوبهم لساق اللّه إليهم أرزاقهم مع أدنى سبب، كما يسوق إلى الطير أرزاقَها بمجرد الغدوّ والرواح، وهو نوعٌ من الطلب، والسعي، لكنه سعيٌ يسير.

وربما حرم الإنسان رزقه أو بعضه بذنب يصيبه، كما في حديث ثوبان عن النبي ﷺ قال: "إنَّ العَبْدَ ليحرم الرزق بالذنبِ يصيبه" (¬٣).

وفي حديث جابر عن النبي ﷺ: "إن نَفْسًا (¬٤) لن تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا اللّه، وأجملوا في الطلب؛ خذوا ما حَلّ، ودعوا ما حَرُم" (¬٥).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1271 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.