ورواه بعضهم فقال فيه (¬١): "الذين أُهْتِرُوا في ذكر اللّه، وفسر ابن قتيبة الهتْرَ (¬٢)؛ بالسَّقَطِ في الكلام، كما في الحديث: "المستبَّان شيطانَان يتكاذَبانِ ويتهاتَران" (¬٣).
قال: والمراد من هذا الحديث من عُمِّر وخَرِفَ في ذكر اللّه وطاعته.
* * *
[والمفردون]:
قال: والمراد بالمفردين على هذه الرواية، من انفرد بالعمر عن القَرْن الذي كان فيه.
وأما على الرواية الأولى قال (¬٤): فالمراد بالمفردين المتخلون (¬٥) من الناس بذكر اللّه تعالى، كذا قال.
ويحتمل وهو الأظهر أن المراد بالانفراد على الروايتين الانفراد بهذا العمل، وهو كثرة الذكر دون الانفراد الحسي، إما عن القَرْن، أو عن المخالطة واللّه أعلم.
ومن هذا المعنى، قول عمر بن عبد العزيز ليلة عرفة بعرفة عند قرب الإفاضة: ليسَ السابقُ اليومَ مَن سَبق بعيرُه؛ وإنما السابق من غُفِر له.
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1284 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1230)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.